مي زين الدين

Our expert coaches are here to guide, push, and inspire you daily.

مي زين الدين

رئيس

تُحتفى مي زين الدين بدورها الريادي في الدعوة إلى إدماج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر وخارجها. بصفتها مؤسسة ورئيسة مؤسسة الحسن لإدماج ذوي القدرات المختلفة، كانت قوة لا تعرف الكلل في إحداث التغيير، حيث قامت بتحويل كل من التصورات والسياسات. تحت قيادتها، تم الاعتراف بالمؤسسة في عام 2019 كواحدة من أفضل 50 منظمة في العالم تمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من العيش بشكل مستقل، مما أكسبها شرف تمثيل مصر في الأمم المتحدة في فيينا. أدى عملها المبتكر إلى التسجيل الرسمي لشعار “ذوي القدرات المختلفة” في عام 2013، وهو مصطلح يتم تبنيه الآن على نطاق واسع عبر المنصات الرئاسية والحكومية في مصر.

يمتد تأثير زين الدين إلى ما هو أبعد من مؤسستها. فهي رئيسة الاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة الذي تم إنشاؤه حديثًا، ورئيسة منطقة الشمال في كرة السلة على الكراسي المتحركة في أفريقيا، ورئيسة التطوير في الاتحاد العربي لكرة السلة على الكراسي المتحركة، حيث تلعب دورًا مركزيًا في تشكيل نمو الرياضة عبر القارة والعالم العربي. كما أنها عضو متميز في المجلس القومي للأمومة والطفولة في مصر، حيث تساهم بخبرتها في السياسات الوطنية التي تعزز الإدماج والتمكين.

بفضل خلفيتها القوية في التخطيط الاستراتيجي وتطوير الشركات، شغلت زين الدين مناصب قيادية في عدة شركات متعددة الجنسيات. أخذها تفانيها في الوصول والإدماج عبر العالم، حيث تلقت تدريبًا متخصصًا في ألمانيا واليابان والمملكة المتحدة والنمسا. وهي الآن تعمل كمستشارة للممارسات الشاملة في البنوك والجامعات والمؤسسات الدولية من الدرجة الأولى. في عام 2021، تم الاعتراف بإنجازاتها بجائزة “بطل التغيير”، التي قدمها السفير الكندي في مصر ووزيرة التعاون الدولي الدكتورة رانيا المشاط. في وقت سابق، في عام 2017، تم تكريمها من قبل وزيرة التضامن السابقة الدكتورة غادة والي لمساهماتها الاستثنائية في التنمية الاجتماعية في مصر.

إلى جانب الدعوة، تأثير مي زين الدين على الرياضات البارالمبية عميق. بصفتها رئيسة أكاديمية الحسن البارالمبية، أشرفت على فرق حصلت على أكثر من 300 ميدالية في المسابقات الوطنية والدولية على مدى السنوات الخمس الماضية. كونها لاعبة كرة سلة وطنية سابقة، كان شغفها بالرياضة عاملاً رئيسيًا في بناء بيئات رياضية شاملة في جميع أنحاء مصر. تتحدث عدة لغات بطلاقة وتغذيها إحساس عميق بالواجب المدني، تظل مي زين الدين واحدة من أكثر الأصوات تأثيرًا في مصر في مجال إدماج ذوي الإعاقة.